
وتكمن
أهمية التعلم المنظم ذاتياً أيضاً في وظيفته الفعالة والأساسية في مجال التربية
والتي تعزى إلى كونه يساعد على تنمية مهارات التعلم مدى الحياة، والذي يعد من أهم
الأهداف التربوية الحالية، وذلك لتركيزه على شخصية المتعلم بوصفه مشارك نشط وفعال
في عملية التعلم.
كما توصل روزندال وأخرون (Rozendaal, et al, 2003) بعد استعرضهم لعدد كبير من الدراسات للتعلم
المنظم ذاتياً إلى أنَّ التعلم المنظم ذاتياً يعد أحد الحلول المناسبة لتحقيق جودة
التعلم المنشودة، إذ إنَّ آليات التعلم المنظم ذاتياً تساعد المتعلمين على التمييز
الدقيق بين المادة التي تم تعلمها بشكل جيد والمادة التي تم تعلمها بشكل أقل جودة،
وبالتالي فإنَّ الطلاب سوف ينظّمون دراستهم بشكل أكثر فاعلية، بل ستنعكس هذه الفعالية
وهذا التفوق المعرفي على كافة أنشطة العمل الدراسي اليومي، بل وعلى إنجاز أنشطة ومهام
حياتهم بصفة عامة (في الهوراي والخولي، ٢٠٠٦).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق